لماذا لا يحصل مستخدمو أندرويد على تحديثات النظام في نفس الوقت؟

1

 

عندما تطلق شركة "جوجل" تحديثا جديدا لجوالات "أندرويد" يبدأ أي مستخدم بالتساؤل مرارا وتكرارا "متى سيتلقى جوالي التحديث الجديد؟" بل ويستمر السؤال وتمر الأيام دون أن يتلقى هؤلاء المستخدمون أي تحديث جديد مما يدفع الكثير منهم إلى إعادة تهيئة خدمات "جوجل بلاي" من خلال مسح البيانات الخاصة بهم من صفحة التطبيقات الموجودة بالجوال.

 

هل هذا الأمر ذو فائدة كما يرى البعض؟ بالطبع لا فهذا الأمر ضار للغاية وذلك حسب تصريحات أحد مهندسي برمجيات "جوجل" على موقع "Reddit" في السابق.

 

يؤكد أحد مهندسي البرمجيات بشركة "جوجل" أن التحديث الجديد لأي من جوالات "نكسس" الخاصة بالشركة يتم وضعه على خوادم الشركة الخاصة والتي تعمل الجوالات الخاصة بالشركة دائما على تفقد الملفات بها من حين لآخر للتعرف على ما إن كان هناك نسخة جديدة من النظام أم لا.

 

في حالة وجد الجوال نسخة جديدة يعطي المستخدمين إشعارا كي يبدأوا بتحميل تلك النسخة ولكن إن لم يجد الجوال نسخة جديدة رغم تأكد المستخدمين من أن الشركة أطلقت النسخة بالفعل، ما السبب؟

 

2

 

في الحقيقة شركة "جوجل" لا تمكن كافة الأجهزة من الوصول للتحديث في بداية الأمر بل يتم إتاحة التحديث لحوالي 1% فقط من المستخدمين العشوائيين وذلك لتحميل التحديث ريثما تتأكد الشركة أنه لا مشاكل في التحديث الجديد ومن ثم في المرحلة الثانية يتاح التحديث لحوالي 25% من المستخدمين.

 

تدريجيا بعد أسبوع آخر يتم إتاحة التحديث لحوالي 50% من مستخدمي الشركة وخلال أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع يصل التحديث للجميع بلا استثناء وخلال ذلك الوقت تتأكد الشركة مرارا وتكرارا أن التحديث خال من المشاكل والعيوب وإن وجدت عيبا بالتحديث تقوم بإرسال تحديث آخر لحل المشكلة بسرعة.

 

مسح بيانات "جوجل بلاي" أو الضغط مرارا وتكرارا على "تفقد تحديثات الجوال" الموجودة بإعدادات جوالك لن يحسن الأمر بل قد يزيده سوءا حيث إن التطبيقات التي تعتمد على خدمات "جوجل بلاي" التي قمت بمسح بياناتها أملا في تلقي التحديث ستقف تماما وستطلب منك إعادة الدخول مرة أخرى لخدمات "جوجل" وهو الأمر الذي قد يمنعك من تلقي إشعارات البريد الإلكتروني لوقت ليس بالقصير.

 

اقرأ أيضاً: 9 تطبيقات مبتكرة ورائعة من "مايكروسوفت" لنظام "أندرويد"

 

Google Play Services

 

الأمر نفسه تقريبا يحدث مع الشركات الأخرى مثل "سامسونج" و "سوني" وغيرهما من شركات ولكن مع الفارق أن تلك الشركات تحصل على التحديث من "جوجل" ومن ثم تبدأ بعملية تطوير الواجهات الخاصة بها بالإضافة للتطبيقات التي تدمجها في النظام ومن ثم تبدأ بإطلاق التحديث بنفس الطريقة تقريبا مما يجعل الوقت أطول من جوالات "نكسس" الخاصة بـ "جوجل".