5 شركات يفوق دخلها المليار دولار بعد أن بدأت كعمل ثانوي

 

 

 

بالتأكيد سمعت عن مقولة "افشل بسرعة"؛ لأننا نتعلم من الفشل كيف نصل للنجاح. فلسفة "الفشل السريع" أخرجت للعالم أكبر وأنجح الشركات، وساعدت مؤسسيها على خلق منتجات قابلة للاستمرار والنمو لسنوات، والمنافسة بها في الأسواق العالمية، وأحياناً تنجح هذه المنتجات ويقوم آخرون بشرائها، ويكمل مؤسسوها سلسلة أخرى من النجاحات. هذه الشركات التي سنذكرها لكم في هذا الموضوع لم تولد في حاضنة تكنولوجية، أو مسرعة أعمال، لكنها -على حسب ما جاء في مجلة Inc- كانت هوايات لدى أصحابها أو أعمالا ثانوية في البداية، مع رغبة قوية من قبل مؤسسيها لتحقيق النجاح، حتى وصلت لمستوى الشركات الكبرى والتي تدر عوائد تتجاوز المليار دولار ... تعرّف عليهم.

 

1.      بيتزا  بابا جونز Papa John's Pizza:

 

 

في عام 1972، كان يعمل "جون شناتير" مع والده في الحانة الخاصة به، وعندما سمع أن أبيه على وشك الإفلاس، باع جون سيارته الكامارو للحفاظ على أعمال والده حتى يقف على قدميه ثانية. كان جون بحاجة إلى زيادة المبيعات وتحقيق العوائد بسرعة، فقرر تحويل غرفات معدات المسح التي في محل والده إلى مطعم صغير للبيتزا. اشترى معدات بسيطة لطهي البيتزا في تلك المساحة الصغ�5�� D8�ة من الحانة، حتى تمكن بعد عامه الأول من الانتقال لمكان جديد مخصص لصناعة البيتزا فقط، المعروفة محلاته الآن باسم "بابا جونز"، مع الوقت اشتهرت بيتزا بابا جونز حتى أصبح لديها 4600 فرع حول العالم اليوم وتدر عوائد تفوق المليار ونصف دولار أمريكي.

 

2.      مطاعم شيبوتل Chipotle:

 

 

كان "ستيف إيلز" قد انتهى لتوّه من مدرسة الطهي في عام 1993، وكان يهدف من الدراسة أن يتخرج ليفتح مطعما للمأكولات الفاخرة، لكن لم يكن لديه الأموال اللازمة للقيام بذلك. حصل ستيف على قرض صغير من والده ليفتح مطعما صغيرا للمأكولات المكسيكية سريعة التحضير بجوار سكن طلاب جامعة دينفر الأمريكية. خلال الشهر الأول باع محل "شبوتل" الذي أسسه ستيف أكثر من 1000 ساندويتش بوريتو. بعد ذلك التاريخ، استمر ستيف في التوسع بسلسلة محلات "شابوتيل" للوجبات المكسيكية الفاخرة، ليكون عائد سلسلة محلاته التي تتكون من أكثر من 1800 فرع حول العالم، أكثر من 3 مليارات دولار سنوياً.

 

 

3.      موقع كريزليست الإلكتروني Craigslist:

 

في عام 1995، انتقل "كريغ نيومارك" من ولاية ديترويت إلى سان فرانسيسكو للبحث عن وظيفة جديدة له كمبرمج، وبحكم كونه مقيما جديدا بالمنطقة، فكّر للتخلص من هذا الشعور أن يعمل على فكرة موقع يساعده في التواصل مع المبرمجين أمثاله الذين يقطنون الولاية، فكان الموقع "كريز ليست" عبارة عن لوحة صغيرة بحيث يمكن إضافة المناسبات الاجتماعية التي تحدث في جميع أنحاء المدينة بانتظام. ارتفعت شعبية الموقع، بعد ذلك أضاف "نيومارك" قسما آخر له يستطيع الناس من خلاله نشر عروض الوظائف لديهم بمقابل مادي. توسع الموقع لجميع المدن الكبرى في الولايات المتحدة، حتى أصبح الموقع بمثابة دليل للخدمات والأحداث في أمريكا، ومنصة للإعلان عن الوظائف كذلك، بل إنه يغطي 570 مدينة في 70 دولة حول العالم الآن.

 

اقرأ أيضاً: 5 شركات ناشئة صعدت بسرعة الصاروخ وأصبحت قيمتها مليارات الدولارات

 

 

4.      دراجات "هارلي ديفيدسون" النارية Harley-Davidson:

 

 

باعتبارها واحدة من الأسماء الأكثر شهرة في عالم الدراجات النارية، لا يعرف الكثير من الناس أن العلامة التجارية الشهيرة "هارلي ديفيدسون" هي سبب نشأة الدراجات النارية في العالم، حيث جاءت فكرتها من تجربة الصديقين "آرثر ديفيدسون" و"ويليام هارلي" لصنع محرك بخاري صغير لدفع دراجة عادية بسرعة أعلى، في العام 1905 وبعد فشل أول تجربة ونجاح الثانية، نشرا إعلانا لبيع نسخة من هذا المحرك، ومع مرور الوقت وتوالي المبيعات، تحول الأمر لصنع دراجات بخارية كاملة لا مجرد المحركات فقط. ما نعرفه الآن باسم الدراجات النارية "هارلي ديفيدسون"، من أكبر الشركات في هذا المجال للآن، والتي تتراوح عوائدها السنوية في مستوى الـ 6 مليارات دولار.

 

 

5.      شموع يانكي Yankee Candles:

 

 

في منتصف الستينيات، كان "مايكل كيتريدج" قد تجاوز سن المراهقة، وكان مُفلساً وقت أن كان عيد ميلاد والدته، وقتها قرر أن يقدم لها هدية متواضعة من صنعه الخاص؛ فجمع كل الأقلام القديمة لديه، وأذابها، وقدمها لوالدته كشمعة ذات رائحة فوّاحة. كان بعض جيرانه قد شاهد الشمعة التي قدمها لأمه، فعرض عليه أحدهم شراء شمعة مثلها بمبلغ 2 دولار. ومع عرض آخر شبيه، تملكت روح المبادرة من مايكل وأدرك أن لديه فكرة تجارية كبيرة بين يديه. بعد سنوات قليلة وبينما كان في الكلية، أخرج مايكل مشروع صناعة الشموع من إطار منزل والديه وقرر التوسع، ليخرج بمصنع "Yankee Candles" لصناعة الشموع. في العام 1998، باع مايكل نصيبه في شركته الكبرى لبيع الشموع مقابل 500 مليون دولار، ولا تزال الشركة مواصلة عملها إلى يومنا.